وزير التعليم العالي والبحث العلمي

معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي في كوردستان العراق

البروفيسور دلاور عبد العزيز علاء الدين

أكاديمي متخصص في الأحياء المجهرية شغل قبل تسنمه منصب وزير التعليم العالي في الإقليم منصب بروفيسور (أستاذ) فی طب الجراثيم في جامعة نوتنكهام بالمملكة المتحدة.

ولد في بلدة كويه (كويسنجق) ونشأ بمدينة أربيل عاصمة إقليم كوردستان العراق، ودرس الطب بالجامعة المستنصرية في بغداد، إنتقل إلى لندن في نهاية‌ عام 1984 لدراسة الأمراض المستوطنه‌ والاستوائية، وتدرب في مجال البحوث الجرثومية والمجهرية في مركز البحوث الطبية في هارو بالمملكة المتحدة.

عين كطبيب أكاديمي بمستشفى جامعة نوتنكهام عام 1992 وأسس فريقاً بحثياُ لدراسة مرض السحايا فی عام 1995، وفريقاً آخر للبحث في مجال علم الجراثيم والمناعة عام 1999، وترقی إلی ان حصل على درجة‌ الأستاذية (بروفسور) عام‌ 2002.

أما على صعيد التدريس، فقد نظم البروفسور دلاو‌ر علاء الدين مناهج علم الجراثيم لطلبة‌ كلية‌ الطب، وهو مؤسس كورس الماجستير في الأحياء المجهرية السريرية في جامعة نوتنكهام، وله عدة كتب ومنشورات علمية‌ فضلا عن براءة اختراع مسجلة‌ باسمه‌.

وأشرف على ما يزيد عن عشرين اطروحة دكتوراه وثلاثين أطروحة‌ ماجستير، ودعي لإلقاء محاضرات عدة‌ في جامعات ومؤسسات علمية عالمية.

والبرفيسور دلاور علاء الدين عضواً في هيئات التحرير لعدد من المجلات العلمية، وبرفسورا ممتحنا زائراً في جامعة ليستر وكلية ‌الجامعة‌ البريطانيتين فضلاً عن جامعتي الكويت،  هونج كونج والجامعة الماليزية.

وعلی مستوی بريطانيا، عمل البروفسور علاء الدين رئيساً أو عضواً في العديد من الهيئات والجمعيات العلمية المتخصصة‌ بالتخطيط لمشاريع إستراتيجية‌ تتعلق بالبنية‌ التحتية‌ الصحية وشبكة‌ المستشفيات والمختبرات التشخيصية‌.. وحتی الماضی القريب، كان يشغل منصب نائب رئيس مركز الأمراض السارية (Centre for Infection, Health Protection Agency)، ورئاسة لجنة‌ البحوث السريرية‌ فی الكلية‌ الملكية‌ البريطانية‌ لعلم الأمراض، و‌عضواً فی مجلس البحوث الطبية‌ (Medical Research Council).

وعلى الصعيد السياسي، كان البروفسور دلاور علاء الدين مواكباً للحركة‌ المعارضة‌ لنظام صدام، وناضل من أجل حقوق الإنسان الكردی منذ الثمانينات.. كما شارك فی وفود الإغاثة‌ فی العراق بعد انتفاظه‌ ١۹۹١، وخلال عقد التسعينات من القرن الماضي وبعد حرب تحرير العراق عام ٢٠٠۳..  وكان من الداعمين الناشطين لمؤسسات التعليم العالی فی العراق بعامة وإقليم كوردستان بخاصة..  ونشط في جمع التأييد والدعم للقضية‌ الكوردية‌ وشارك بنشاط في الحملة الهادفة إلى منع الأسلحة الكيمياوية والبيولوجية على النطاق العالمي، علماً أن أفراد عائلته كانوا من بين الناجين من الهجمات بالأسلحة الكيمياوية التي استخدمت ضد شعب إقليم كوردستان.

وككاتب كردي، نشر البروفيسور دلاور علاء الدين عددا من المقالات عن تأثير السياسات الدولية على كوردستان، وله كتابات أخرى في الشؤون الإستراتيجية المتعلقة بحقوق الإنسان في كوردستان، كما نشر  ذكرياته بشأن جهود حشد الدعم للكرد خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي مع عدد آخر من المقالات .